أخبار

اعتقال ٢٠٠ شخص واستشهاد اثنين في الاحتجاجات ضد الازدراء على النبي

نيو دلهي / رانجي : شهدت عواصم الولايات الهندية لاحتجاجات ومظاهرات ومسيرات ضد إساءة النبي محمد (ص) من قبل نوبور شارما الناطقة الرسمية للحزب الحاكم في بلاد الهند، حيث تم اعتقال 163 شخصا في الولاية الشمالية بالذات واستشهد آخران في رانجي عاصمة تشارخند الشمالية وألقي القبض على خمسين شابا من المتظاهرين الذين خرجوا احتجاجا على الازدراء على النبي صلى الله عليه وسلم.

ووردت أنباء موثوق بها عن اضطرابات متفرقة في أجزاء أخرى من الهند بعدما أدلى ناطقان من الحزب الحاكم بتصريحات مسيئة للنبي محمد عن طريق تويتر والوسائل الاجتماعية الأخرى من مواقع التواصل الاجتماعية.

وقال مسؤول الحزب مؤخرا إنه تم تعليق عضويتهما وعزلهما مع أنهما فعلا لم يلق عليهما القبض الرسمي واعتقالهما من قبل قوات الأمن والشرطة و أما مطالبة الجماهير الهندية من الشعب المسلم لاعتقالهما على الأقل أو إنذارهما من الإساءة.

وخرج المسلمون الهنود في احتجاجات عقب صلاة الجمعة أمس وانطلقوا حقا متظاهرين في مسيرة حاشدة في عواصم الولايات ومما وصل إلينا خبر من السلطات في معهد راجندرا للعلوم الطبية شهادة شخصين أحضرا ليلة أمس إلى المستشفى بعد اشتباك المتظاهرين مع الشرطة في رانجي عاصمة تشارخند الشمالية.

وكان هتاف إسلام زنداباد (يحي الإسلام) آخر كلمة نطق به الفتى النبيل الشهيد محمد مدثر نجل محمد برويز، نقل إلى قسم الطوارئ بمعهد رانجي للعلوم الطبية في حالة حرجة بعد إطلاق الشرطة النار على الجميع . إن شهادتهما ناتجة النظام المعادي الذي يتحدى احترام عدد كبير من المسلمين الهنود.

كان هذان المراهقان خرجا في احتجاج ديمقراطي في بلد يفتخر بعلمانيته وطالب مولانا أحمد ولي فيصل رحماني الجهات المعنية إلى معاقبة قتلة الشهداء وتقديم العلاج المناسب للجرحى والسماح لقادة المجتمع بعيادتهم في المستشفى.

نظم المسلمون في رانجي مسيرة احتجاج يوم الجمعة بإغلاق أسواق ودكاكين و الشرطة العسكرية أطلقوا النار على المتظاهرين بإشارة من الصحافيين المتفرجين المنتسبين إلى الأحزاب السياسية الفاشية ويقال إن مجرمين هندوس أيضا أطلقوا النار مع الشرطة.

ومما بلغنا من المصادر غير الرسمية بأنه أصيب أكثر من 20 آخرين في الهجومات التي اندلعت خلال احتجاجات بعد أن اشتبك المتظاهرون مع الشرطة. ومن بين المصابين 10 من رجال الشرطة والآخرون من المتظاهرين وثلاثة من الجرحى في حالة حرجة في وحدة العناية المركزة .

وفُرض حظر تجول في عدة أجزاء من الدولة بعد اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة البارحة. وطالب المتظاهرون بشدة اعتقال زعيمة الحزب الحاكم المعزولة نوبور شارما، التي أثارت ملاحظاتها على النبي محمد عاصفة وحملات #إلا٠رســــــول٠اللّٰه _ يا مودي في مشارق الأرض ومغاربها

وأطلقت الشرطة المحلية في محافظة رانجي النار في الهواء وتوجهت يوم أمس إلى موقع الهجوم للسيطرة على الغوغاء بعد أن بدأوا في إلقاء الحجارة. تجمع حشد كبير على الطريق الرئيسي هناك ورفعوا شعارات ضد نوبور شارما ونافين جيندال، الرئيس السابق للوحدة الإعلامية في حزب بهاراتيا جاناتا دلهي الذي طردهما الحزب بسبب تصريحاتهما بعد ضغط من العالم.

وتم نشر قوة مكثفة في المنطقة لمنع وقوع أي حادث غير مرغوب فيه. كما ظلت العديد من المحلات التجارية في المدينة مغلقة احتجاجا على التصريحات المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.

بدأت الاحتجاجات في عاصمة تشارخند في يوم شهدت عدة مدن عبر تسع ولايات هندية على الأقل احتجاجات ضخمة على التصريحات المزدرية نحو النبي صلى الله عليه وسلم وأكد قائد شرطة المدينة السيد أنشومان كومار أن هذين الشخصين توفيا متأثرين بجروح ناجمة عن أعيرة نارية.

وقال “أصيب ثمانية من مثيري الشغب وأربعة من رجال الشرطة. وهم يتلقون العلاج في مستشفيات شخصية أخرى. سنقوم أولا بتحديد المتورطين في أعمال العنف ، ونستجوبهم ثم نعتقلهم”. وقال أيضا إن الوضع الأمني تحت السيطرة. و أضاف قائلا “ان القيود مفروضة على المناطق المتضررة”.

دعا رئيس وزراء الولاية السيد هيمانت سورين من أجل السلام. “لقد تلقيت فجأة معلومات حول حادث الاحتجاج المقلق هذا… لقد كان الناس في الولاية دائمًا حساسين للغاية ومتسامحين … لا داعي للذعر. وقال سورين إنه يناشد الجميع للحفاظ على الانسجام والامتناع عن المشاركة في أي أنشطة من شأنها أن تؤدي إلى لمزيد من هذه الجرائم “.

وفي نفس الوقت اعتقلت شرطة أوتار براديش 227 شخصًا من مختلف المناطق في الولاية فيما يتعلق بالعنف الذي وقع يوم الجمعة خلال احتجاجات ضد التصريحات المثيرة للجدل لزعيمة حزب بهاراتيا جاناتا نوبور شارما. وقال المدير العام الإضافي للشرطة (القانون والنظام) السيد براشانت كومار في بيان يوم السبت إن 68 شخصًا اعتقلوا في براياغراج و 50 في هاثراس ، مضيفًا أن 48 شخصًا اعتقلوا في سهارانبور و 28 في أمبيدكارناغار و 25 في مراداباد وثمانية في فيروز آباد. ومن ضمن هؤلاء اعتقال رجال أسرة الأخت أفرين فاطمة الناشطة في السلك الاحتجاجي تعرض للإيذاء والاضطهاد غير القانوني رجال عائلتها عن طريق التخويف والتحرش وتدمير عدد من بيوت القاطنين في منطقة إلهاباد .

وأما 11/ من يونيو 2023 مساء اليوم السبت قال الضابط الكبير إنه تم الإبلاغ عن أعمال عنف جديدة في منطقة بانتشلا بازار في إقليم هوره بولاية غرب البنغال حيث أجبر العوام من المتظاهرين للاشتباك مع الشرطة وأضرمت النيران في عدة منازل. وقال الضابط إن العديد من مناقصات الإطفاء دخلت الخدمة حيث أطلقت الشرطة قذائف الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين ، مضيفا أن الوضع “تحت السيطرة” في الوقت الحالي.

وهذه الاحتجاجات تزيد يوما فيوما حتى من كل أرياف و قرى وبلدات صغيرة يصلنا أخبار وتقارير عن احتجاجات شعبية ضد الإساءة نحو النبي صلى الله عليه وسلم ولكن المسيئين في دوائر أمن الدولة غير ملموسین ولا خائفين من قوانين البلاد الدستورية .

المراجع : ين دي تي وي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى