أخبار

إدراج جيتا في المناهج الدراسية بمدارس غوجرات

غوجرات : قررت حكومة ولاية غوجارات لإدراج الكتاب الهندوسي المقدس “بهاجواد جيتا” في المناهج الدراسية من الصف السادس إلى الثانوية العليا بالمدارس الحكومية والخاصة ورحب بهذا القرار الأحزاب السياسية الكبرى في الولاية ومن ضمنها حزب المؤتمر الوطني وحزب عام آدمي .

أوضح الناطق الرسمي للحكومة أنه يحتاج الطلاب إلى فهم جيتا لفهم الثقافة الهندية وله أهمية قصوى في تطورهم الفكري وإنضاجهم الذهني لاستيعاب تراث البلاد وأضاف وزير التعليم في ولاية غوجارات ، السيد جيتو فاجاني ، إن أجزاء من المنهج تم تضمينها في المنهج بطريقة ستكون ممتعة للطلاب لقراءتها وفهمها وتم وضعه في المقرر لتغذية الفخر بالتراث وعدم قطع العلاقات مع التاريخ وأظهرت الحكومة أن دراسة التراث أمر بالغ الأهمية للتنمية المستدامة .

يعد الكتاب الهندوسي المقدس بهاجواد غيتا أهم وأبرز مرجع في الديانة الهندوسية، وهو عبارة عن الحوار الذي جرى بين السيد البطل أو الرب المزعوم كريشنا وأرجونا عند بداية المعركة. وهو عبارة عن 700 بيت أو آية تقع في ثمانية عشر فصلاً، يعرف باسم بهاجواد جيتا ويعود تاريخها إلى قرابة الألف الثالث قبل الميلاد المسيحي.

وكلمة بهاجواد تعني الله أو الرب وترمز إلى السيد كريشنا، وكلمة غيتا تعني المغنّاة أو القصيدة أو الأنشودة. معلم بهاجواد غيتا هو الرب كريشنا الذي يقدسه الهندوس بوصفه مظهراً من مظاهر الله الآلاف المولفة
أو هو الخالق الأعظم مانح الحياة وينسبون إليه الشمس التي تجري بسببها الحياة الدنيوية.

وقالت الجهات المعنية للوزارة التعلمية للولاية بأن كل طالب يحتاج إلى فهم أهمية جيتا وأضافت أنه سيتم تقديم جيتا بشكل شامل للطلاب في صورة مقالات وتراتيل ومسابقات وقصص مصورة للأطفال وما إلى ذلك من الصف السادس إلى الصف الثامن ومع التعليقات والشروح التفصيلية للطلاب من الفصل التاسع إلى الفصل الثاني عشر.

ولم يتكلم رجل في المجلس التشريعي ولا في خارجه عن هذا القرار المخالف للعلمانية التي تضمن المساواة بين المواطنين والديانات الأخرى .

ومن تناقضات السياسة الهندية بأنه رحب حزب المؤتمر الوطني وحزب عام آدمي بهذا الاقتراح العنصري حتى قال الناطق الرسمي لحزب المؤتمر الوطني الدكتور منیش دوشي بأن الحكومة يجب أن تحاول لتجسيد قيم جيتا في كل مواطن ومواطنة حتى يكونوا مستحقين ليكونوا ورثة الهند الحقيقيين وفخورين بتراثهم المجيد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى