أخبارأدب

صدور كتاب عن حياة فاريامكوناث كونج أحمد حاجي

مالابورام ، كيرالا: صدر كتاب عن حياة فاريامكوناث كونج أحمد حاجي الزعيم المسلم المناضل في تاريخ منطقة مالايبار من ولاية كيرلا الجنوبية والذي يعرف بمناضلاته القوية ضد الاستعمار البريطاني في الهند، وذلك في اللغة المالايالامية مع عرض صورته الحقيقية لأول مرة على غلاف الكتاب في حفل أقيم في مدينة مالابورام يوم الجمعة أمام قاعة بلدية فاريامكوناث كونج أحمد حاجي التذكارية.

خلال تدشين الكتاب

قامت السيدة هاجرة حفيدة فاريام كوناث كونجو أحمد حاجي بتدشين الكتاب بعنوان “سلطان فاريام كونّان” أمام تجمع كبير من الجمهور بتسليم نسخة الكتاب الذي ألفه رميس محمد كاتب السيناريو السينمائي إلى السيد بي شيفاداسان رئيس قسم البحوث التاريخية بجامعة كالكوت ، كيرالا.

رميس محمد

لم تكن صورة المناضل فاريام كوناث كونج أحمد حاجي متوفرة في السجلات التاريخية على الرغم من كونه من أعظم المقاتلين ضد البريطانيين. وكان فاريام كوناث قد أسس حكومة موازية ولو لم تدم طويلاً باسم “مالايالا راجيام” في أجزاء من منطقة مالابار دفاعا عن الاستعمار البريطاني.

قبضت السلطة البريطانية عليه فورا باتهام تأسيس هذه الحكومة الموازية وقتلته بالرصاص في عام ١٩٢٢، وأحرق البريطانيون جسده مع جميع السجلات والصور والوثائق المتعلقة بالحكومة الموازية حتى لا يعيش في قلوب الهنود.

أحفاد فاريامكوناث كونج أحمد حاجي

قال مؤلف الكتاب محمد رميس : إن الفريق البحثي للكتاب حصل على صورة فاريام كوناث حاجي من مجلة فرنسية قبل عام ونصف. وقال إن الأخ أشكر، عضو فريق البحث، هو الذي عثر على هذه الصورة النادرة من مطبوعة فرنسية. وأضاف: “كما يحتوي الكتاب على صور نادرة للمعارك التي دارت في إطار انقلاب مالابار عام ١٩٢١، بالإضافة إلى رسالة كتبها حاجي إلى الولايات المتحدة ونشرت في الصحف الأمريكية.

والجدير بالذكر أن قرار المجلس الهندي للبحوث التاريخية لحذف أسماء قادة حركة تحرير مالابار، بمن فيهم فاريام كوناث كونج أحمد حاجي وعلي مصليار، من قائمة شهداء نضال الهند من أجل الحرية مؤخرًا قد أثار جدلاً كبيرا في الهند.

كان محمد رميس أحد كتاب سيناريو مشروع الفيلم “فاريام كونان” الذي أعلنه المخرج عاشق أبو مع الممثل بريتيو راج الذي انسحب لاحقًا من المشروع.

وقال محمد إنه قرأ عن حاجي لأول مرة في مجلة بريطانية وتذكر المجلة أن حاجي أقام حكومة موازية في مالابار وكان أول شخص في البلاد يفعل ذلك في مواجهة البريطانيين، ما أثار فضولي للبحث في الموضوع. وأردف قائلا: “بحثت عن هذا الموضوع في كل طرق ممكنة وفريقنا كان يدرس الموضوع على مدى السنوات العشر الماضية”.

ومن جانبه قال الكاتب بي سوريندران الذي افتتح الحفل: يمكن لقادة تحرير مالابار أن يفخروا بحقيقة أن تاريخهم لم ينشر في كتب الفاشيين والآن قد كتبت أسمائهم بأحرف ذهبية في كتاب حر عن ديمقراطية البلاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى