أخبار

الجماعات الإسلامية الهندية تصدر بيانا صحفيا في قضية إخلاء المسلمين في آسام

الوفد المشترك للجماعات الإسلامية الهندية زار موقع إطلاق الشرطة للنيران في دولبور بمقاطعة دارانج من ولاية آسام مطالباً بتعويض مناسب وإعادة تأهيل للضحايا والمُهجرين.

دارانج / آسام: زار وفد مكون من القادة على سطح الوطن والولاية من الجماعة الإسلامية الهندية وجمعية العلماء بالهند ومنظمة الطلاب الإسلامية ولاية آسام لتقييم الوضع بعد الإخلاء القسري المزعوم والتهجير، ما أدى إلى مقتل شخصين. وقد رافق الوفد المشترك نائب المجلس التشريعي للجبهة الديمقراطية المتحدة لعموم الهند.

التقى الوفد المشترك بين المنظمات الإسلامية السالفة الذكر مع موظفة الخدمات العامة السيدة فربهاتي تهاوسين من منطقة دارانغ وقدموا لها مذكرة وأعربت الموظفة عن حزنها وألمها جراء الحادث وطلبت مساعدة قادة الوفد لتهدئة الموقف الملتهب.

وطالب الوفد بدفع تعويضات مناسبة لأفراد أسر المتوفين وتقديم العلاج الطبي المناسب للمصابين وتخصيص الأرض في أقرب وقت للعائلات المهجرة. وأكد موظف إقليم دارانغ أنه “لا يمكن منح التعويض إلا بعد إجراء التحقيق القانوني المناسب وتبرئة الأشخاص. وفيما يتعلق بالمرضى أضاف الموظف قائلاً : إننا نعالجهم في المستشفى الحكومي. ولن يتم تخصيص الأراضي إلا من خلال الإجراءات المناسبة وتأخذ وقتًا وبناء على مقتضى الوقت يتم منحهم أرضًا مؤقتة . وتم توفير مرافق المياه والمراحيض والمساعدة الطبية لهم حتى الحين”.

التقى الوفد المندوب أيضا شري سوشانتا بيسوا سارما أيضا أحد كبار موظفي الشرطة بمنطقة دارانج. وعرض وجهة نظره وصرح قوله إن رجال الشرطة لجأوا إلى إطلاق النار دفاعا عن أنفسهم فقط. وقدم الوفد نسختهم من سلسلة الأحداث لرواية الدفاع المزعومة عن النفس من قبل رجال الشرطة. ورأى الوفد أنه كان هناك استخدام غير متناسب للقوة ضد المدنيين العزل وهذا غير عادل وغير إنساني تماماً. وكان المطلوب من رجال الشرطة المزيد من ضبط النفس عند الشدائد .

وأعرب الوفد عن تقديره على تبادل شعور الحزن والتعزية من قبل البلدية في حين ندد الحزب الاشتراكي على استخدامهم الغاشم للقوة، حيث أكد موظف البلدية للوفد أنه سيبذل قصارى جهده للحفاظ على السلام والوئام. ومثل الجماعة الإسلامية الهندية نائب أميرها السيد أمين الحسن ، والسيد شفيع المدني ، الأمين الوطني للجماعة ، و الأخ محمد سلمان ، رئيس منظمة الطلاب الإسلامية وآخرون من الوفد الإسلامي

قام بترجمته عبد الحفيظ الندوي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى