أخبارالافتتاحيةثقافة وحياةديانةسياسة

الممثل الهندي بريثفيراج يدعم حملة “أنقذوا لاكشادويب”

كتب بريثفيراج، الممثل الهندي الشهير من ولاية كيرالا الذي تم تصوير فيلمه الرائع “أناركالي” في لاكشادويب، على وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن دعمه للحملة الشعبية ضد الإصلاحات القانونية الجديدة التي أتى بها المدير برافول باتيل في الجزيرة.

تقدم شخصيات بارزة من ولاية كيرالا، بما فيهم الممثل بريثفيراج ولاعب كرة القدم سي كيه فينيث، لدعم حملة “أنقذوا لاكشادويب” ضد الإصلاحات القانونية الجديدة التي أدخلها المدير برافول باتيل بما في ذلك منع المدارس من تقديم الطعام غير النباتي في المقاصف وتدمير الحظائر والمؤسسات المحلية التي تم إنشاؤها لمساعدة مجتمع الصيد في الجزيرة.

كما عبر السياسي في تي بلرام على فيسبوك عن دعمه لسكان جزر لاكشادويب الذين يحتجون على “الإصلاحات”، بعد أن ظهر الممثل بريثفيراج، الذي تم تصوير فيلمه الرائع أناركالي في لاكشادويب ، على تيوتر وفيسبوك للتعبير عن تضامنه مع سكان الجزر.

في تي بلرام

كتب الممثل في منشوره : “خلال الأيام القليلة الماضية ، تلقيت رسائل محزنة من أشخاص أعرفهم وممن لا أعرفهم من هذه الجزر ، يطلبون مني وأحيانًا يتوسلون لي أن أفعل ما في وسعي لجذب انتباه الجمهور إلى ما يجري هناك. ما أريد أن أكتب الآن مقالًا عن الجزر، وإنما أكون صريحا بشأن “إصلاحات” المسؤول الجديد حيث تبدو لي تلك الإصلاحات غريبة تمامًا.

بريثفيراج

وقال : “ما أعرفه على وجه اليقين، هو أنه لا أحد من سكان الجزيرة الذين أعرفهم، أو لا أحد ممن تحدثوا معي سعيد أو راض بما يحدث. وأعتقد أن أي قانون أو إصلاح أو تعديل يجب ألا يكون لصالح الأرض فحسب، بل يجب أن يكون لصالح الناس الذين يعيشون في تلك الأرض. ولا يمكن للحدود الجغرافية أو السياسية أن تكون دولة أو إقليما أو اتحادا بدون عناية بمشاعر الناس الذين يعيشون فيها.

وتسائل بريثفيراج : “كيف يمكن أن يكون تعطيل أسلوب حياة سلمية عمره قرون وسيلة مقبولة للتقدم؟ هل يمكن تهديد توازن نظام إيكولوجي دقيق للغاية للجزيرة مع عدم مراعاة العواقب المحتملة أن يمهد الطريق للتنمية المستدامة؟ “.

وأوضح في منشوره قائلا: “أنا مؤمن بنظامنا وأثق بشعبنا. عندما يكون مجتمع بأكمله غير راضٍ عن القرارات التي تتخذها سلطة معينة بدون رضا أصحاب الأرض، من الطبيعي أن يلفتوا انتباه العالم بصوتٍ عالٍ. وأعتقد أنه لا توجد طريقة أخرى للتصرف بمثل هذا الوضع. فاستمعوا إلى صوت سكان لاكشادويب وثقوا بهم لمعرفة ما هو الأفضل لأرضهم. إنها واحدة من أجمل الأماكن على وجه الأرض، مع وجود أجمل الناس الذين يعيشون هناك “.

ومن جانبه قال لاعب كرة القدم فينيث في سلسلة تغريدات منذ وفاة دينيش شارما، المدير السابق لمدينة لاكشادويب، وتعيين حكومة مودي برافول خودا باتيل خلفًا له، “ستأتي مشكلة تلو الأخرى لشعب لاكشادويب.”

فينيث

أولاً، وصل المسؤول الجديد إليهم مع “القليل من الاهتمام” بإرشادات كوفيد، على حد قوله، حيث ألغى (باتيل) العديد من القواعد المطبقة في الجزر لتجنب الفيروس، مما جعلهم مثل أي دولة أخرى يعانون من الكوفيد بعد أن كانوا غير مصابين لفترة طويلة منذ انتشار الفيروس في جميع أنحاء العالم، مضيفًا أن المسؤول الجديد دمر أيضًا العديد من الأكواخ والمؤسسات المحلية التي تم إنشاؤها لمساعدة مجتمع الصيد.

وقال فينيث: “بالنسبة لمدينة بها عدد قليل جدًا من المركبات، لا حاجة إلى توسيع الطرق وهدم العديد من المنازل كما يدعي المسؤول. وإن الحظر لتقديم الطعام غير النباتي في مقاصف المدارس غير عادل للغاية لأن الجزيرة ذات غالبية مسلمة. ولماذا يغير نظاما سليما وطبيعيا؟.

إلمارام كريم

في نفس الوقت ، كتب السيد إلمارام كريم، عضو البرلمان الشيوعي من كيرالا، إلى الرئيس الهندي رام ناث كوفيند يطلب منه سحب مدير لاكشادويب برافول باتيل بأسرع وقت ممكن بسبب أوامره “المعادية للشعب”. وقال كريم في رسالته إن الهدف الوحيد لباتيل هو تدمير الحياة التقليدية وثقافة لاكشادويب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى