أخبار

نجاح تاريخي لجبهة اليسار في انتخابات كيرالا

تحصل الجبهة اليسارية على فترة ولاية ثانية لأول مرة في تاريخ كيرالا وتفشل في البنغال الغربية في انتخابات الجمعية التشريعية

سجلت الجبهة اليسارية تاريخا جديدا في ولاية كيرالا يوم الأحد بكونها أول حكومة تحصل على فترة ولاية ثانية منذ أربعة عقود، في حين تراجعت إلى أدنى مستوى تاريخي في ولاية البنغال الغربية حيث فشلت في النجاح ولو في مقعد واحد، مما أدى إلى هلاكها الكامل في ولاية حكمتها لأكثر من ثلاثة عقود. كان سقوط اليسار في البنغال ضربة قوية على وجه الحزب الشيوعي بعد فشله في الانتخابات الوطنية لعام ٢٠١٩.

قال كبير وزراء ولاية كيرالا بيناراي فيجايان مخاطبًا الجمهور : “إن هذا النصر التاريخي هو اعتراف بحكمنا لخمس سنوات سابقة، فهو حقا انتصار شعب كيرالا. لقد وثقوا بنا ونحن نثق بهم.” وأضاف : هذا ليس الوقت المناسب للاحتفال بفوزنا العظيم الذي لا مثيل له في ولايتنا. وأعلم أنه يريد الكثيرون من أصحابنا الاحتفال بالفوز، لكنهم تراجعوا، لأن معركتنا ضد كوفيد ستستمر بلا هوادة.”

كبير وزراء ولاية كيرالا بيناراي فيجايان

وقال زعيم الكونجرس راميش شينيثالا : نقبل هزيمتنا ولو كانت غير متوقعة ونحترم حكم الشعب في جميع الأحوال. لا يزال يبقى حزب المؤتمر الوطني قوة كبيرة في ولاية كيرالا. سوف نتأمل في تحسين عملنا السياسي. وسنحارب ضد النهب والفساد من قبل الجبهة اليسارية وسنكشف عن وجههم الحقيقي أمام الشعب. وأهنئ جميع الفائزين من جميع الأحزاب.

حققت الجبهة الديمقراطية اليسارية بقيادة كبير وزراء ولاية كيرالا بيناراي فيجايان نصرا ساحقا في الولاية ب ٩٩ مقعدًا من أصل ١٤٠ مقعدًا. حيث فاز بيناراي من دائرة دارمادام بهامش أكثر من ٥٠ ألف صوت.

كان تحالف اليسار يسعى إلى تحقيق الفوز بالولاية لمرة ثانية على التوالي لأول مرة في تاريخ الولاية التي تتناوب بين الجبهتين اليسارية واليمينية. وكانت استطلاعات الرأي خارج مراكز الاقتراع توقعت حدوث تغيير في النمط العادي للولاية، حيث رأى أكثرهم الفوز ب ٨٥ من ١٤٠ مقعدًا من قبل تحالف الجبهة الديمقراطية اليساري و ٥٣ مقعدا للجبهة الديمقراطية الموحدة التي يقودها حزب المؤتمر الوطني.

تم إجراء الانتخابات في ولاية كيرالا في مرحلة واحدة لانتخاب ١٤٠ عضوًا في الجمعية التشريعية لمجلس الولاية. وقد سجلت الولاية إقبالاً للناخبين بنسبة ٧٤ في المائة.

عقدت انتخابات جمعية كيرالا ٢٠٢١ مع الالتزام الصارم ببروتوكولات مكافحة فيروسات التاجية، حيث كان ارتداء الأقنعة والحفاظ على مسافة اجتماعية مناسبة أمرًا إلزاميًا خلال العملية الانتخابية بأكملها، مما أدى إلى زيادة عدد أكشاك الاقتراع.

في انتخابات عام ٢٠١٦، كانت الجبهة الديمقراطية اليسارية فازت بأغلبية ساحقة في الولاية التي تدور المعركة الرئيسية فيها بين جبهتي الديمقراطية اليسارية واليمينية.

قد وجهت النتائج ضربة كبيرة على وجه حزب المعارضة التي كانت تأمل في العودة إلى السلطة كعادتها بعد كل خمس سنوات، حيث انهار الحزب بحصولها على ٤١ مقعدًا فقط بينما فشل حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في المركز في الاحتفاظ على مقعده الوحيد في ولاية كيرالا الذي حصل عليه في انتخابات عام ٢٠١٦.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى