فنون

“قصة حب حلال” تدور حول الحياة والحب والإيمان والصداقة

نسيم حمزة أحمد

يعود الممثل متعدد المواهب إندراجيث إلى الشاشة في دور شاب مسلم اسمه شريف في الفيلم باللغة المالايالامية (المليبارية) “قصة حب حلال” للمخرج زكريا محمد بعد أن رآه رواد السينما آخر مرة في دور بابوراج ، طبيب قليل الكلام مع قلب ذهبي في فيلم “فيروس” الناجح للمخرج عاشق أبو.

في هذا الفيلم، يقوم إندراجيث بتمثيل رائع في دور رجل من الطبقة المتوسطة مع حلمه ليكون نجما في عالم السينما، وقال عن دوره كشريف: “قصة حب حلال” هو فيلم من أفلام عصرنا، تدور أحداثه حول مجموعة من الشباب الذين يحاولون صنع فيلم يتماشى مع معتقداتهم الدينية، حيث يواجهون التحديات التي يتعين عليهم التغلب عليها. وأضاف الممثل: “هناك الكثير من النكت الفكاهية ولكنها طبيعية ومنسوجة في مشهد القصة”.

شريف ، الذي ينحدر من عائلة محافظة ، ينغمس في جهوده لصنع فيلم يبقى ضمن الحدود التي يحددها دينه. ومع ذلك، تنشأ خلافات كثيرة عندما تحاول مجموعة من المحترفين لصنع فيلم مع مجموعة هواة من عشاق الأفلام والممثلين الذين يرغبون في التأكد من أن الفيلم “حلال” ، كما هو مسموح به في عقيدتهم.

يقول: “إن القصة تتعلق بالحياة والحب والإيمان والصداقة”. ونظرًا لميزانيتهم المحدودة ، قرر الفريق لصناعة فيلم تلفزيوني ويزورون مخرجًا طموحًا غير تقليدي اسمه جوجو جورج طالبين دعمه لتحقيق حلمهم.

وتظهر صراعات شخصية ومهنية أثناء محاولتهم لحل مشكلات تتعلق بصناعة الأفلام. حيث يريد المحترفون أن يتم عملهم بشكل جيد ولا يتحلون بالصبر على مشاعر أعضاء المنظمة الثقافية التي تحرص على صنع فيلم يصل إلى غالبية الناس.

يوضح إندراجيث :”كانت اللهجة مختلفة تمامًا عما فعلته حتى الآن في حياتي المهنية، لحسن حظي ، ينتمي العديد من أفراد الطاقم، بمن فيهم زكريا محمد ومحسن باراري، كاتب السيناريو ، إلى منطقة مالابورام، وكل ما كان علي فعله هو الاستماع إليهم بعناية”.

تقوم الممثلة الموهوبة غريس أنتوني بدور زهرة زوج إندراجيث في مشهد “قصة حب حلال” ، حيث يكتسب شريف وزهرة وتوفيق جنبًا إلى جنب مع الشخصيات الأخرى فهمًا جديدًا للحياة.

واستطرد قائلا : “شريف شخصية متعددة الطبقات، يحب التمثيل وهو ممثل متحمس في مسرحيات الشوارع وينتمي إلى المنظمة الثقافية، وبالتالي، يقبل فرصة التمثيل في الفيلم الذي يتم تصويره في مسقط رأسه. ومن خلال المناقشات حول الفيلم وتصويره ، نخوض في حديث عن الشخصيات ومعضلاتهم الأخلاقية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى