أخبار

منظمة التعاون الإسلامي تطالب حكومة مودي لاتخاذ خطوات عاجلة لوقف المد المتنامي لكراهية الإسلام

بقلم نسيم حمزة أحمد

جدة: أدانت هيئة حقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي يوم الأحد حملة كراهية الإسلام الرهيبة في الهند التي تهدف تحميل المسلمين مسؤولية انتشار فيروس كورونا في البلاد. 

وفي بيان صدر يوم الأحد، أدانت اللجنة المستقلة الدائمة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي “التنميط السلبي للمسلمين في الهند في وسائل الإعلام التي تعرضهم للتمييز والعنف بالإضافة إلى العقابالجماعي من قبل الهندوسيين المتطرفين.

ودعت الهيئة الدولية الحكومة التي يقودها رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى الانتباه واتخاذ خطوات عاجلة لوقف المد المتنامي لكراهية الإسلام في الهند”

وأضافت أنه يتعين على الحكومة الهندية حماية حقوق الأقلية المسلمة المضطهدة وفقاً لالتزاماتها بموجب القوانين الدولية لحقوق الإنسان.

وغرد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان عن تكتيكات الهند الشريرة حيث قارن حكومة ناريندرا مودي بالنازيين قائلا: “إن الاستهداف المتعمد والعنيف ضد المسلمين في الهند من قبل مودي محاولة لتحويل رد الفعل العكسي على سياسة الهند الخاصة بمكافحة كورونا التي خلفت الآلاف من الجوعى، مما يذكرني ما فعله النازيون باليهود في ألمانيا”.

“جهاد كورونا”

وذكر تقرير لصحيفة نيويورك تايمز في وقت سابق من هذا الأسبوع أن تفشي فيروس كورونا في الهند سبب سلسلة من الهجمات ضد المسلمين في جميع أنحاء البلاد، حيث زعمت وزارة الصحة في حكومة مودي الهندوسية القومية أن المسلمين ينشرون الفيروسفي الهند. 

كما تم الاعتداء على الشبان المسلمين الذين كانوا يوزعون الطعام للفقراء بمضارب الكريكيت في حين تعرض آخرون للضرب وبعضهم أعدموا تقريبا وشردوا من أحيائهم أو هوجموا في المساجد بوصفهم سببا لانتشار الفيروس متعمدين من خلال إطلاق “جهاد كورونا” 

وفي وقت سابق، قالت الكاتبة والناشطة الهندية أرونداتي رويأن حكومة الهند تحاول التحريض على الخلافات الطائفية من خلال استغلال قضية الفيروس التاجي ضد الأقلية المسلمة، مشيرة إلى أن “الوضع الهندي يقترب من الإبادة الجماعية، وقد كشفت جائحة الفيروس التاجي عن وجه الهند الذي نعرفه جيدا”.

وأضافت “لا نعاني من فيروس كورونا فحسب، بل نعاني أكثر من أزمة الكراهية والجوع”، مضيفة أن العالم بحاجة إلى أن يراقب مسألة الكراهية المعادية للمسلمين في الهند.

وربطت الموجة الجديدة من تمييز المسلمين في زمن الوباء بأعمال شغب دلهي الأخيرة، وقالت إنها بدأت منذ أن احتج أشخاص على قانون المواطنة المعادية للمسلمين. كما تقوم الحكومة القومية الهندوسية حاليا باعتقال الطلاب الشباب والمحاربة ضد المحامين والإعلاميين والناشطين والمثقفينتحت ستار كورونا. 

ووصفت روي الموجة الحالية من النقد اللاذع ضد المسلمين بأنها تماثل الموجة التي قام بها النازيون خلال الهولوكوست.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى