أخبار

أويسي : هناك تسونامي من كراهية الهندوكية ضد المسلمين

نسيم حمزة أحمد

“سنموت من أجل إنقاذ الدستور الهندي … ولن نسمح لاستمرار المذبحة، و يجب أن يتم إجراء تحقيق عادل في العنف من قبل لجنة برئاسة المحكمة العليا أو قاضي في المحكمة”

في هجوم لاذع على اللامبالاة من قبل الحكومة المركزية بشأن أعمال الشغب الأخيرة في دلهي ، قال زعيم مجلس الاتحاد الهندي للمسلمين أسد الدين أويسي يوم الأربعاء في مجلس النواب بالبرلمان الهندي إن هناك “تسونامي من كراهية هندوتفا (الهندوكية المتطرفة) ضد المسلمين في الهند” ودعا إلى إجراء تحقيق محايد للقبض على مرتكبي أعمال العنف بأسرع وقت ممكن.

وقال أويسي: “إن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قد فشل في الحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين الهنود وخصوصا المسلمين وكان يغني مع الفريق الموسيقي للقوات البحرية الهندية أثناء استقبال الرئيس الأمريكي حين يذبح عشرات المسلمين في شوارع دلهي. وكيف يقول مودي ليست الحكومة مسؤولة عن أعمال الشغب التي استمرت لأكثر من خمسة أيام تحت مرأى ومسمع من الشرطة؟”

وسأل عدة أسئلة ومن أهمها : أين عزتي التي يضمن الدستور الهندي لجميع الهنود حين دمر وحرق ١٩ مسجدا ونصب العلم الزعفراني علي منارة المساجد ؟ وما هي عزتي حين أحرقت آلاف البيوت والمحلات للمسلمين وذبح أبنائي بأيدي الهندوكيين ؟ هل تريد يا مودي أن تجعل المسلمين متطرفين مثلما حولت معظم المجتمع الهندوسي إلى متطرفين ؟

ويذكر أن بعض ملاحظاته قد أثارت ردودا حادة من مقاعد المجلس، حيث قام وزيرا النقابات – رافي شانكار براساد وكيشان ريدي – بتسجيل احتجاجهما الشديد.

كما أدان أويسي رئيس البرلمان أوم بيرلا فيما يتعلق بتعليقاته حين شارك في مناقشة في مجلس النواب حول عنف دلهي، حيث طالب الهندوس على “إنقاذ روح” الهند في حين تم احتجاز حوالي 1100 مسلم بلا حجة قانونية. وسأل أويسي: هل نمزح بوصف هذه المذبحة المخططة بأعمال شغب طائفية؟.

ودعا أويسي إلى تحقيق محايد ، وقال إن “حياة أنكيت لا يمكن أن تكون أفضل من حياة فيصل فقط بكونه هندوسيا والأخير مسلما”. وكان هؤلاء الأفراد من بين القتلى في أعمال العنف التي وقعت الشهر الماضي.

وأردف قائلا: “سنموت من أجل إنقاذ الدستور الهندي … ولن نسمح لاستمرار المذبحة”، مضيفا: يجب أن يتم إجراء تحقيق عادل في العنف من قبل لجنة برئاسة المحكمة العليا أو قاضي في المحكمة، كما يتعين على فريق يضم جميع الأحزاب زيارة المناطق المتضررة من العنف.

وشكر أويسي مجتمع السيخ على مساعدة المسلمين خلال أعمال العنف، وقال إنهم كانوا مصابيح ضئيلة أثناء كارثة تسونامي الكراهية من قبل أصاحب هندوتفا”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى