أخبار

شازية أرملة شهيد في دلهي : بأي ذنب قتل زوجي؟

عبد الحفيظ الندوي

من بين ضحايا الشغب الجماعي الذي اندلع في ضواحي شمال شرق دلهي في الأسبوع المنصرم ، شاب مسلم اسمه شهيد يبلغ من العمر 22 عامًا ، سواق من بيهار، استشهد محققا معنى اسمه. حيث ارتفع عدد القتلى إلى 27 يوم الثلاثاء كضحايا لخطاب التحريض ضد المسلمين من قبل زعيم حزب بهاراتيا جاناتا كابيل ميشرا.

جاءت زوجة شهيد شازية البالغة من العمر 20 عامًا إلى دلهي لزواجها من شريكها الشغوف ووهي الآن حامل وأصبحت أرملة بعد موت زوجها عقب إصابة رصاص على بطنه حوالي الساعة 3.30 مساء الاثنين الماضي.

قالت شازية إنه كان معتادا على العودة إلى المنزل لتناول طعام الغداء وللتأكد من أني أكلت، وكان دائما يقول لي”كلي يا شازية بطلنا جائع” وأضافت مرتجفة صوتها “كنت أنتظره يوم الاثنين الماضي ولم يأت، وبدلاً من ذلك جاءني خبر أنه قد تم إطلاق النار عليه.”

حدقت على الأساور الخضراء التي أحضرها شهيد لها يوم الأحد، قبل يوم واحد من مقتله، وهي تندفع بصوت عالٍ كل بضع دقائق. “ماذا سافعل الآن؟ ماذا أفعل مع هذا الطفل في بطني؟ ورفضت تناول أي شيء منذ أن تلقت نبأ وفاة زوجها قبل أن ترى جسده.

وأثناء عودة شازية من المستشفى الذي أدخل فيه أكبر عدد من المصابين مع الشهيد منذ يوم الاثنين إلى منزل قريبها طلب منها أخو زوجها عرفان أن تزيل حجابها حتى لا يظن أحد أنها مسلمة، مما يشير إلى خطورة الوضع في دلهي وعمق الخوف الذي يعيشه مسلمو الهند.

وفقًا لبيان ذوي المرحوم شهيد ، كان يقود عربة أوتو حتى الساعة 3.30 مساءً حول مزار بهجان بورا عندما أُطلقت عليه النار في بطنه.

وقال عرفان عن شهيد: “إنه كان من الأشخاص العاديين الذين يمضون يومهم ببساطة بتخزين لقيمات الإعاشة ، وهم الذين يتعرضون للقتل في هذا الحي. ومعظم الضحايا والقتلى في المناطق المتأثرة في شمال شرق دلهي هم من الذين يعيشون بكد أيديهم ليل نهار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى