سفر وسياحة

أول مصرية تجوب مدن الهند على دراجة نارية.. الرحلة استمرت 11 يوما

المصدر : العين الإخبارية

المغامرة المصرية شيرين عادل في رحلتها على الموتوسيكل
المغامرة المصرية شيرين عادل في رحلتها على الموتورسيكل

شيرين عادل مغامرة وأديبة أصبحت أول رحالة مصرية تقطع مسافة 1558 كيلومترا بمفردها على دراجة نارية من مدينة بانجلور وحتى بانجيم بجنوب الهند.

أديبة كتب الرحلات المصرية خاضت تجربتها المثيرة على موتورسيكل موديل “رويال أنفيلد” كلاسيك المعروف باسم بـ”bullet”، في ١٢ ديسمبر/كانون الأول 2019، واستمرت الرحلة 11 يوما.

وتنقلت عادل عبر دراجتها التي أطلقت عليها اسم “شاهكابور” بين مدن “بانجلور” و”جوا” و”مايسور” التاريخية، ومحمية “بانديبور” للحيوانات المتوحشة، ومزارع القهوة والغابات الواسعة لمقاطعة “كورج”، مرورا بمدن “مانجلور” و”أودوبي” و”جوكارنا” و”فاسكو دا جاما” على الساحل الغربي للهند، وانتهاء بمدينة “بانجيم” عاصمة “جوا”. 

شيرين وصفت رحلتها بـ”المميزة”، معتبرة أنها “جمعت كل ما كنت أحلم به في رحلة واحدة، إذ سافرت بمفردي خارج مصر في رحلة طويلة على موتورسيكل كلاسيكي أعشق تصميمه الذي لم يتغير منذ تصنيعه سنة ١٩٠١، فضلا عن قيادتي الدراجة وسط غابات”.

وأضافت: “بعيدا عن متعة القيادة في حد ذاتها وسط الطبيعة والغابات، هناك لذة أخرى خاصة بكوني بمفردي في مكان مجهول لا أعرف أحد به”.

تركت شيرين في اليوم الأخير الدراجة، رفيق رحلتها، قائلة: “فراق شاهكابور كان صعبا. عداده كان يحمل ١٥٥٨ كيلومترا قضيتها معه بالتنقل في جنوب الهند، ولكن كان لا بد من تركه حتى يبدأ رحلة جديدة مع مغامر جديد”.  

عن أطول الأيام قيادة، قالت إنها انطلقت في اليوم التاسع في الرحلة إلى “جوا”، أشهر شواطئ الهند، وقادت بشكل متواصل مسافة 270 كيلومترا، على طريق يستقيم ويتلوى فوق جبال أحيانا، وفي طريق مليء بالإصلاحات والتحويلات، بجوار سيارات للنقل، مستغرقة أكثر من 5 ساعات.

أما عن المخاطر التي واجهت الشابة المصرية في رحلتها فقالت: “في أحد الأيام تطلب الأمر كل طاقتي ومهارتي وتركيزي، فكان علي القيادة في طريق ملتوٍ كالثعبان، وكان لا بد من مقاومة الغريزة الطبيعية التي يولدها الشعور بالخطر، التي تقول إنه لا بد من التحكم بالفرامل، فآخر ما يمكن أن تفعله هو أن تملك الفرامل في المنحنيات خاصة إن كانت تصل إلى 5 ملفات حادة متتالية بفارق شبه منعدم من المسافة بين الملف والآخر، ومع الانحدار الشديد للطريق الجبلي في أغلب الأحيان”.

وتابعت: “كان التوقيت بين الضغط على الفرامل قبل الملف وإفلاتها في الوقت المناسب لا يتعدى الثواني، ورغم ذلك إغراء الفرامل كان شديدا يتناسب طرديا مع إحساسي الغريزي بالخطر، وحدثت بعض الانحرافات للدرجة، لكنني كنت ألتزم بالحارة في اللحظة الأخيرة قبل مصادفة مرور أتوبيس أمامي من الزاوية الأخرى”.

تحدثت شيرين عن أغرب المواقف التي صادفتها خلال قيادتها الدراجة النارية في الهند، قائلة: “في إحدى الرحلات نظرت إلى عداد الدراجة في أقل من ثانية وحين رفعت رأسي وجدت ثورا يقطع الطريق أمامي مباشرة، وتفاديته بمعجزة، لدرجة أن قرونه كانت على بعد ١٠ سنتيمترات من الخوذة تقريبا”.

شيرين سافرت إلى أكثر من 13 دولة في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، وصدرت لها 3 كتب في أدب الرحلات، هي: “الأولة باريس” و”الفيروزية”، و”هوستيل”، الذي تصدر قوائم أكثر الكتب مبيعا عام ٢٠١٦. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى