أخبار

آزاد يحصل على الكفالة بشروط

الإعداد : عبد الحفيظ الندوي

حصل قائد جيش بهيم تشاندراشيخار على الكفالة من محكمة دلهي بعد أكثر من أربعة أسابيع في السجن بتهمة قيادة مظاهرة حاشدة ضد قانون تعديل المواطنة بعد صلاة الجمعة من حرم المسجد الجامع بدلهي، وذلك مع شرط ألا يدخل العاصمة أو يقوم بتنظيم أو حضور احتجاج أو مخاطبة أي تجمع عام حتى الانتهاء من انتخابات مجلس النواب في دلهي.

يذكر أن آزاد اتُهم بالمواد : 147 (العقوبة على أعمال الشغب) ، 148 (الشغب المسلح بسلاح مميت) ، 149 (التجمع غير القانوني) ، 186 (عرقلة موظفي القطاع العام أثناء خدمتهم للجمهور) ، 120 (المؤامرة الجنائية) والأقسام الأخرى ذات الصلة من القانون الجنائي الهندي وذلك بسبب قيامه بقيادة مسيرة ضد قانون تعديل المواطنة المثير للجدل على نطاق واسع داخل وخارج الهند.

وفقا لشروط الكفالة، سيتعين على آزاد الظهور في مركز شرطة سارانبور بمسقط رأسه كل يوم سبت لمدة أربعة أسابيع ، وبعد ذلك مرتين في الشهر حتى يتم رفع لائحة الاتهام، كما يجب عليه إبلاغ الشرطة قبل زيارة دلهي لغرض العلاج حيث كان يعاني من بعض الأمراض في السجن.

سمحت القاضية كاميني لاو لآزاد بالذهاب إلى المسجد الجامع لأداء الصلوات خلال 24 ساعة قبل ذهابه إلى شارانبور حيث يتعين عليه البقاء لمدة شهر

وفي وقت إصدار الكفالة، قامت القاضية بتوضيح الحقوق الدستورية للمواطنين دفاعا عن حق تشاندراشيخار للاحتجاج ، سائلة المدعي العام : “من يقول أن المواطن لا يستطيع الاحتجاج … هل قرأت الدستور؟”

وقالت : ” أنت تتصرف كأن المسجد الجامع بدلهي في باكستان، وأي قانون يمنع الاحتجاج أمام مكان ديني؟”. وأوضحت القاضية قائلة : “كما يجب على المواطنين أن يتذكروا واجباتهم عندما يتحدثون عن حقوقهم. فلا نسمح إزعاج العام وإضرار الممتلكات العامة.

وطلبت القاضية من مستشار آزاد أن يقرأ بياناته المثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي حسب اتهام الشرطة ضده. فقرأ اقتباسا لأمبيدكار مؤلف دستور الهند : “لا تعتقدوا بأني قد مت بعد وفاتي ، سأظل على قيد الحياة ما دام دستورنا في الوجود”.

ثم قرأ بيانا آخر لآزاد :”عندما يخاف مودي ، ينشر رجال الشرطة أمامه”، “لا ينخرط أمبيدكاريون في أعمال العنف مثلما ينخرط أعضاء جماعة RSS”.

بعد ظهور آزاد الجريئ لقيادة المظاهرة التي انطلقت بعد صلاة الجمعة قبل 25 يوماً من المسجد الجامع بالعاصمة، قد قبله معظم المسلمين في الهند قائدا بدلا من إمام المسجد الجامع الذي يجامل الحكومة بقيادة مودي.

وقد أصبح آزاد هذا في 33 من عمره رمزاً لوحدة التوجيه والإرشاد السياسي بين المنبوذين والمسلمين والنشطاء الأكاديمين على المستوى الوطني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى