طقس

ارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات ضد قانون المواطنة إلى 23 قتيلا بينهم طفل في الثامنة

الإعداد : جواد جمال

ارتفعت حصيلة ضحايا الاحتجاجات ضد قانون المواطنة المثير للجدل في الهند إلى 23 قتيلا حتى الآن، حيث لا تزال تشتد المظاهرات الاحتجاجية ضد قانون تعديل المواطنة وسجل المواطنة الوطني والتي بدأت في اليوم الرابع لهذا الشهر وتنشر يوما بعد يوم إلى عدة مدن في أنحاء الهند.

وقد خرج آلاف من المتظاهرين من الطلاب والشباب والفرق والمجموعات وأصحاب الأنشطة الحقوقية والسياسية وغيرهم إلى شوارع مدن الهند احتجاجا على القانون “التمييزي”.

في ولاية أوتار براديش، شمالي الهند،9 محتجين لقوا مصرعهم في احتجاجات شهدتها الولاية اليوم السبت، ما رفع عدد قتلى الاحتجاجات في أوتار براديش إلى 15 قتيلا، وفي عموم الهند إلى 23 بينهم طفل في الثامنة.

وذكرت صحيفة “ذا تايمز أوف أنديا” أنّ الطفل كان يلعب في ممر جانبي مع صديقه حين دهسته حشود فارة من مطاردة الشرطة.

وتتواصل الاحتجاجات في مختلف مناطق الهند تنديدا بقانون الجنسية المثير للجدل الذي أقره برلمان البلاد الأسبوع الماضي.

ويسمح القانون، بمنح الجنسية الهندية للمهاجرين غير النظاميين الحاملين لجنسيات بنغلاديش وباكستان وأفغانستان، شرط ألا يكونوا مسلمين وأن يكونوا يواجهون اضطهادا بسبب دينهم في بلدانهم ذات الغالبية المسلمة.

وشهدت العاصمة نيودلهي، خلال الأيام الماضية، عدة مظاهرات ضد القانون الذي اعتُبر بمثابة إقصاء للمسلمين، بينما أحرق المحتجون سيارة للشرطة أمام مقر البرلمان.

كما اندلعت مواجهات بين المتظاهرين والشرطة في 15 منطقة بولاية “أوتار براديش”، شمالي البلاد.

في المقابل، يرى سياسيون معارضون داخل البرلمان ومتظاهرون في عدة مدن هندية، أن “مشروع القانون يعد تمييزا ضد المسلمين، وينتهك الدستور العلماني الهندي”.

وفي مدينة مانغالورو لقي اثنان من الشباب مصرعهما يوم الخميس الماضي بعدما أطلقت الشرطة النار على المتظاهرين أما أحدهما فكان يرجع من مكتبه بعد دوامه ولم يشارك في المظاهرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى