أخبار

تشاندراشيكار آزاد يحث الهنود على المقاومة بالتعاون مع المسلمين ضد قانون المواطنة

بقلم : عبد اللطيف العمري

قال تشاندراشيكار آزاد، رئيس جيش بهيم في مظاهرة دلهي ضد قانون تعديل المواطنة المثير للجدل: قد تعرض دستور الهند الذي يحترم كل مواطن هندي للخطر من خلال إقرار قانون تعديل المواطنة من قبل البرلمان وسجل المواطنين الوطني. لا نستطيع أن نوافق عليه في أي حال من الأحوال. ونظرا لأننا لسنا أعضاء البرلمان فقد تجمعنا على الطرق لنسمع أصواتنا إلى مسامع حكامنا.

“إعلموا أن الحكومة تتكون من عامة الناس، ومن السهل أن يجتمع المواطنون ضد حكومة جبارة لإقلاعها مهما كانت قوتها وشدتها. وإنما فتحنا أعيننا عندما جاءت الحكومة بهذا القانون الأسود. إعلموا بأننا مولودون في الهند باختيارها كوطننا الحبيب ولسنا لاجئين أو متسللين وقمنا بتضحية دمائنا وأرواحنا في سبيل استقلالها، فليس بمقدور أقارب الفاشي الملعون سافاركار أن يخرجنا من أراضي بلادنا”

“لا يحق لخدمة الامبراطورية البريطانية أن يطلبوا منا لإثبات جنسيتنا، بل يجب عليهم أن يقوموا إثبات جنسيتهم وولاءهم لوطننا عن طريق اختبار الحمض النووي (دي أن أيه) الخاص بهم حتى يتبين لنا من هم الأجانب ومن هم المواطنون. ودعوني أقول أن الخطر في وطننا ليس من إخواننا المسلمين بل من الهندوس المتطرفين الفاشيين الذين نعتبرهم أحفاد هتلر المعادون للوطن والإنسانية.

“لن نقر على هذا القانون الأسود العنصري لتدمير الهند كما دمر هتلر الفاشي دولة ألمانيا ولن نقبل العبودية على أي حال. وبعض من إخواننا في حزب جيش بهيم ومؤيديه ضحوا أرواحهم في مقاومتهم ضد الحكومة في تنفيذ هذا القانون المدمر لدستور الهند وأنا بنفسي قد نزلت من مقري أقوم على هذا الشارع حتى يصيبني الرصاص الأول في المواجهة مع القوات الحكومية، فيحب علينا المضي قدما في سبيل النجاح.

” وحتى في فصل الشتاء هذا لا يمكننا النوم في منازلنا، وأقول لوسائل الإعلام الوطنية المدافعة عن الحكومة الظالمة، بدلا من تأييد هذا النضال العظيم من أجل تحرير بلادنا من أيدي الظلمة، أنكم قد بعتم وطنكم بثمن بخس بعملكم الشنيع.

“وقد قررنا جنبا إلى جنب مع إخواننا المسلمين أن نصر في سبيل هذا الصراع كي تدوم الهند إلى الأبد ولا نخاف إلا الله تعالى، وشعور الاستشهاد في أعصابنا وأطالب من جميع فريقنا أن ينفروا من بيوتهم حتى نحقق النجاح الكامل “.

جيش أمبيدكار أو جيش بهيم هي منظمة شعبية في الهند. أسسها تشاندراشيكار أزاد رافان وفيناي راتان سينغ. تعمل المنظمة من أجل تطوير الشعب الهندي وتحريرهم من خلال التعليم. وتدير 350 مدرسة مجانية في مختلف أنحاء الهند. تم تسمية المنظمة باسم أمبيدكار بهدف الارتقاء الاجتماعي للفقراء باستخدام الوسائل السلمية للتعليم والتمكين الاجتماعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى