طقس

يوم الغضب والقبض

عبد الحفيظ الندوي

شهدت عواصم الولايات الهندية بالأمس مظاهرات احتجاجية قوية لم يسبق لها مثيل في تاريخها ضد تنفيذ قانون تعديل المواطنة وسجل المواطنين الوطني وتضامناً مع طلبة الجامعات المركزية الذين عانوا من اضطهادات وانتهاكات من قبل الشرطة اثناء مظاهراتهم السلمية ضد ‘القانون الأسود’ الجديد.

كانت المسيرة التي انطلقت من مدينة حيدراباد هي الأكبر من نوعها، حيث شارك فيها آلاف المتظاهرين من المسلمين وغير المسلمين وألقى بعدها كبار مسؤولي الأحزاب السياسية وعلى رأسهم السيد أويسي عضو البرلمان الهندي الذي ألقى خطبة مثيرة للأفكار حيث كان الناس يسمعون إليه كأن على رؤوسهم طيور.

ويذكر أن هذا الحشد الضخم يشير إلى الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها الحركات الإسلامية بولاية كيرالا، حيث تفاعل المشاركون مع وزير الأوقاف السابق السيد كنهالي كوتي وغيره من رجال السياسة والدين بحمية وحماس منقطعي النظير .

وأما التجمع الذي احتشد مساء أمس في مدينة ملابرم في ولاية كيرالا ضمن برامج حملة توعية المواطنين التي نظمتها أحزاب الأقلية المسلمة حول خطورة قانون الجنسية الجديد، فكان الأكبر و الأقوى من حيث العدد والتفاعل مع الجماهير وسجل كأضخم تجمع يقام في ديار كيرالا.
كما أصبح هذا الحشد أكبر تجمع سلمي في تاريخ الهند بعد استقلالها شارك فيه أكثر من مليون شخص من مكان واحد لغرض واحد.
ووفقا المصادر الموثوق بها، تم القبض على عدد كبير من قيادات الأحزاب السياسية والمنظمات الدينية في مختلف أنحاء البلاد، تطول قائمة أسمائهم، عقب انتهاء احتجاجهم وخروجهم مع العامة في المدن والقرى الهندية باسم الحبس الاحتياطي، مما يشير إلى خوف الجهات الحكومية من المقاومات والاحتجاجات التي أدت إلى استشهاد ثلاثة من المتظاهرين نتيجة لإطلاق النار عليهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى