أدب

بركان الغضب….

بقلم : صبغة الله الهدوي

فجّر براكين الحماسة في القرى          

واركـب حصان العز وادع العنـترا

واكسر حصار الخوف واليأس الذي   

 يقضي عليك فكن حساما أحمرا

قاوم إذا جاءوك ليلا أو ضحى          

واصمد ولا تركع ورأسك في الذرى

اغضب ولا تهدأ جبانا موهنا            

وارسم خيال البدر أو كن حيـدرا

هذي ديار الهند تدري أهلها            

مذ أن بنـينا قلعة في آغرا

هذي ديار الحب نحمي جيدها       

 من أن يصـول سـنانُ غـدرٍ آمرا (من مؤامرة)

فيها شموخٌ نصّـبت راياتها             

خـفاقة فــوق الزمان لتثمرا

في مائها ريق المغول وعزهم           

يأبى الهــوان فهنــدنا لن تقـهـرا

في روحها حـبٌ تألق ضوءه           

فوق الحروب فكيف تطفي المجمرا

هذي ديارُ الهند قلبُ سلامةٍ            

لا عاش من يرضى التطرف في الورى

هذي المساجدُ والهياكل رمزنا          

منها نهلنا العيش حتى نكبرا 

نحن الذين إذا أتانا لاجئٌ            

جـئنا إليه مقدّمين له القـرى

نحن الذين إذا سمعنا دعوةً           

المظلوم صرنا للإغاثة أنهـرا

نحن الذين إذا أتانا سائلٌ           

من شرقنا أو غربنا مستنـصرا

قمنا إليه كأننا إخوانه              

فالحبّ يبني عالما مستعمرا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى