
جامعة آسام تحتفي باليوم العالمي للغة العربية في أجواء علمية وثقافية
اللغوي نسيم حمزة أحمد ضيف شرف يستعرض الفرص العالمية أمام دارسي العربية
في أجواء احتفالية بهيجة تجلّت فيها مظاهر الاعتزاز بلغة الضاد، نظم قسم اللغة العربية بجامعة آسام، سلتشار احتفالاً مهيباً بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، وذلك تخليداً لذكرى اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة اللغة العربية لغةً رسميةً سادسةً في المنظمة الدولية.
وقد شهد الحفل حضوراً لافتاً من أساتذة القسم والباحثين والطلاب الذين توافدوا للمشاركة في هذه المناسبة العلمية والثقافية التي تؤكد مكانة اللغة العربية وأهميتها في المشهد اللغوي العالمي.

كلمة الترحيب
استُهِلّ الحفل بكلمة ترحيبية ألقاها الأستاذ مستفيض الرحمن، رئيس قسم اللغة العربية بالجامعة، رحّب فيها بالحضور الكريم وبضيف الشرف، مؤكداً أن هذا الاحتفال يأتي في سياق حرص القسم على إبراز المكانة الرفيعة للغة العربية وتعزيز الوعي بأهميتها لدى الأجيال الناشئة. وأشار الأستاذ مستفيض الرحمن إلى أن اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي هوية حضارية وثقافية تمتد جذورها عبر قرون من الزمن، وأن على الدارسين والباحثين أن يحملوا راية هذه اللغة العظيمة ويسهموا في نشرها وتطويرها.

ضيف الشرف
تشرّف الحفل باستضافة اللغوي المتميز الأستاذ نسيم حمزة أحمد، الذي يُعدّ من أبرز المتخصصين في مجال اللغة العربية وخدماتها على المستوى الدولي. وقد تولّى الأستاذ محمد بشير، رئيس قسم اللغة العربية السابق، تقديم ضيف الشرف والتعريف بمسيرته العلمية والمهنية الحافلة، مستعرضاً إنجازاته البارزة في حقول الترجمة والتدريس والإعلام.
وفي كلمته التي حملت عنوان “الفرص العالمية لطلاب اللغة العربية”، استعرض الأستاذ نسيم حمزة أحمد خبراته الواسعة الممتدة على مدى أكثر من عقدين من الزمن في مجالات متعددة، شملت الترجمة التحريرية والفورية، والإعلام، والعلاقات العامة، والتدريس الأكاديمي. وقد حثّ الطلاب والباحثين على انتهاز الفرص المتاحة أمامهم على المستوى العالمي، مؤكداً أن إتقان اللغة العربية يفتح آفاقاً واسعة في سوق العمل الدولي، لا سيما في منطقة الخليج العربي والمؤسسات الدولية.
وشدّد ضيف الشرف على أهمية الجمع بين الكفاءة اللغوية والمهارات العملية، داعياً الطلاب إلى تطوير قدراتهم في مجالات الترجمة والتواصل والإعلام، مشيراً إلى أن العالم اليوم بحاجة ماسة إلى متخصصين أكفاء في اللغة العربية قادرين على بناء جسور التواصل بين الثقافات المختلفة.

فقرات الحفل
تضمّن الحفل باقة متنوعة من الفقرات الثقافية والفنية التي أضفت على المناسبة طابعاً مميزاً. فقد قدّم الباحث شاهد أحمد بربوديا نشيداً عربياً أصيلاً لاقى استحسان الحضور وتفاعلهم، فيما أمتع الباحث حيدر حسين الحاضرين بإلقاء قصيدة شعرية عربية تغنّت بجمال لغة الضاد وعراقتها، مما أثرى الأمسية وأضاف إليها بُعداً أدبياً راقياً.
كما شارك في تقديم التهاني بهذه المناسبة العطرة كل من الأستاذ نجم الإسلام والأستاذ حسن الزمان، اللذين أعربا عن سعادتهما بهذا الاحتفال، متمنّيَين لقسم اللغة العربية مزيداً من التقدم والازدهار.

كلمة الشكر
واختُتم الحفل بكلمة شكر وتقدير ألقاها الباحث منصور أحمد الحق، توجّه فيها بالشكر الجزيل لضيف الشرف على إثرائه الحفل بخبراته القيّمة، كما شكر القائمين على تنظيم هذا الاحتفال والحضور الكرام على مشاركتهم الفاعلة.
تولّى طالب الماجستير قاهر الدين مهمة تقديم فقرات الحفل وإدارتها بأسلوب متميز، حيث أبدى براعة واضحة في التنسيق بين الفقرات المختلفة وتقديم المتحدثين، مما أضفى على الاحتفال طابعاً من الانسيابية والتنظيم المحكم، وأثبت من خلال أدائه المتقن كفاءة طلاب القسم وتمكّنهم من اللغة العربية الفصحى.




